أوعز وزير الحرب الصهيوني بيني جانتس ببدء تنفيذ مشروع تهويدي يهدف إلى تغيير معالم مدخل المسجد الإبراهيمي في الخليل.

وأصدر جانتس تعليمات لما يسمى بمنسق عمليات حكومة الاحتلال في الضفة الغربية بإصدار رخصة بناء للمشروع، والبدء بالتعاقد مع مقاول للعمل وإتمام الإجراءات الخاصة ببدء تنفيذه.

ورحب رئيس مجلس مستوطنة كريات أربع إلياهو ليبمان بإطلاق المشروع الذي سيسهل اقتحام المستوطنين للمسجد الإبراهيمي، عادًّا تأخير تنفيذه فشلًا يجب أن ينتهي.

وكانت حكومة الاحتلال صدّقت على بناء مصعد للمستوطنين في المسجد الإبراهيمي.

ويهدد المشروع الاستيطاني بوضع يد الاحتلال على مرافق تاريخية قرب المسجد، وسحب صلاحية البناء والتخطيط من بلدية الخليل، ومنحها لما تسمى بالإدارة المدنية التابعة للاحتلال.

وقبل أيام أقدمت مجموعات من المستوطنين، على تجريف حي تاريخي قرب المسجد الإبراهيمي بالبلدة القديمة؛ حيث شرعوا في تجريف ما مساحته 400 متر مربع في حوش قفيشة وشريف، الذي قطنته بالإضافة للعائلتين المذكورتين عائلتا الفاخوري وأبو سنينة، قرب المسجد الإبراهيمي.

وقبل قرابة الشهرين صدّق مستشار رئيس وزراء حكومة الاحتلال، أفيحاي مندلبليت، على قرار بالاستيلاء أراض قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، من دائرة الأوقاف الإسلامية.

ومنذ بداية العام وحتى نهاية مايو 2021 منعت قوات الاحتلال رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 250 مرة.

ومنعت قوات الاحتلال أوقاف الخليل من إجراء الصيانة والتصليحات اللازمة، والتي كان آخرها تصليح السماعات الخارجية للمسجد.

ويسعى الاحتلال لإفراغ المسجد الإبراهيمي من المصلين، من خلال الإجراءات القمعية والتعسفية بحق المصلين، وإغلاق البوابات الإلكترونية وعرقلة حركة المواطنين على الحواجز العسكرية واحتجازهم.