هدم جيش الاحتلال الصهيوني، الأحد، وصادر منشآت مدنية فلسطينية، شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تاركا سكانها ومواشيهم في العراء.

وقال الصحفي والناشط الفلسطيني فارس كعابنة للأناضول، إن عملية التفكيك والهدم والمصادرة "طالت تجمعا يتكون من 6 منشآت وحظائر للأغنام قرب بلدة "الطيبة" إلى الشرق من مدينة رام الله".

وأضاف أن 3 من بين المنشآت (وهي خيام وبركسات من الصفيح والحديد) تستخدم للسكن و3 أخرى تستخدم لإيواء الماشية.

وبتنفيذ عملية الهدم، فإن أفراد عائلتين وعددهم نحو 15 فردا، باتوا في العراء بلا مأوى، إضافة إلى مواشيهم، حسب كعابنة.

وأشار إلى أن عملية الهدم هي الثانية في غضون أيام، بعد هدم تجمع مماثل بمنطقة "المعرجات" شرقي رام الله أيضا، منذ أيام.

ورجّح كعابنة أن يطال الهدم في الأيام القادمة، 6 تجمعات منتشرة في الشريط الشرقي لمحافظة رام الله.

والإثنين الماضي، أزال جيش الاحتلال 6 منشآت، بينها 4 تستخدم للسكن، بمنطقة "المُعرّجات شرقي رام الله.

وتجري عمليات الهدم في مناطق مصنفة "ج" وفق اتفاقية أوسلو2 (1995)، وفيها يُحظر البناء أو استصلاح الأراضي بدون تراخيص من السلطات المحتلة، التي يُعد من شبه المستحيل الحصول عليها.

وصنفت الاتفاقية الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والعدو الصهيوني أراضي الضفة الغربية إلى 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و "ب" تخضع لسيطرة أمنية للاحتلال ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية للصهاينة، وتشكل الأخيرة نحو 60% من الضفة.

وتشير التقديرات إلى وجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، يسكنون في 164 مستوطنة، و116 بؤرة استيطانية.