أصدر قضاء الانقلاب حكما بالإعدام بحق الدكتور محمد البلتاجي في هزلية فض اعتصام رابعة العدوية، والمفارقة أنه استشهدت فيه كريمته الشهيدة أسماء البلتاجي، أما ابنه أنس البلتاجي فهو محبوس لأنه فقط ابن الدكتور البلتاجي.
جدير بالذكر أن ما يسمى بقضية فض رابعة العدوية ليست الوحيدة التي يحاكم فيها الدكتور البلتاجي خلال 8 سنوات من الاعتقال بل إن هناك 11 قضية أخرى منها 7 أحكام نهائية باتة بين المؤبد (25 سنة) و10 سنوات.

والأحكام التي حكم فيها البلتاجي هي كالتالي:-

  1. حكم نهائي بات بالإعدام في قضية فض اعتصام رابعة العدوية.
  2. حكم بالسجن 20 سنة في أحداث الاتحادية.
  3. المؤبد في قضية اقتحام الحدود الشرقية.
  4. حكم نهائي بالسجن في أحداث قليوب.
  5. المؤبد في أحداث قسم الجيزة حكما نهائيا باتا.
  6. المؤبد في أحداث قسم العرب ببورسعيد.
  7. السجن 10 سنوات في أحداث الإسماعيلية .
  8. السجن 10 سنوات في قضية تكوين خلية ارهابية حكما نهائيا باتا.
  9. السجن 15 سنة في واقعة تعذيب محامي حكما نهائيا باتا.
  10. المؤبد بأحداث البحر الأعظم حكما غير نهائي، ولم تحدد محكمة النقض حتى الآن جلسة للنطق بالحكم.
  11. أحكام بالجسن 19 سنة بتهمة إهانة القضاء القضاء من دوائر مختلفة بينها 7 سنوات حكم نهائي.
  12. السجن 10 سنوات من المحكمة العسكرية في قضية أحداث السويس حكم نهائي.
    والدكتور محمد البلتاجي، 57 عاما، الأستاذ المساعد بكلية طب الأزهر، والمناضل والقامة الوطنية، وأحد رموز ثورة يناير، وهو معتقل منذ29 أغسطس 2013، في سجن العقرب في زنزانة انفرادية.
    واستشهدت إبنته أسماء (17عاما) في مجزرة رابعة، بينما إبنه أنس (27 عام) مازال معتقلا منذ31ديسمبر 2013.