اتهمت مؤسسات فلسطينية، الخميس، سلطات الاحتلال الصهيوني بتعذيب معتقل فلسطيني حتى الموت.

وقالت أماني سراحنة، مسئولة الإعلام في "نادي الأسير" الفلسطيني إن المعتقل عبده الخطيب (43 عاما) "استشهد، الأربعاء، إثر تعرضه للتعذيب" خلال التحقيق معه في مركز المسكوبية بمدينة القدس المحتلة.

وأضافت، في حديث مع الأناضول، أن مؤسسات تعنى بشئون الأسرى بينها "هيئة شؤون الأسرى" التابعة لمنظمة التحرير، و"نادي الأسير"، بالتعاون مع محافظة القدس الفلسطينية، تتهم سلطات الاحتلال بقتل "الخطيب.

وأشارت إلى أن شهادات جمعتها هذه المؤسسات من عائلة الخطيب، ومعتقلين، تشير إلى تعرضه للصعق بالكهرباء، والضرب؛ الأمر الذي أدى لإصابته بنوبة قلبية أسفرت عن استشهاده.

وتطالب المؤسسات، بحسب سراحنة، بتشريح جثمان الخطيب؛ للوقوف على أسباب وفاته.

و"الخطيب"، من سكان مخيم شعفاط للاجئين بالقدس الشرقية، واعتقل على خلفية مخالفة سير، وهو متزوج، ولديه 4 أطفال، وزوجته حامل.

ووفق مؤسسات مختصة بشئون الأسرى، يعتقل الاحتلال في سجونه، حتى 30 يونيو الماضي، نحو 4 آلاف و850 أسيرا، بينهم 41 امرأة و225 طفلا و540 معتقلا إداريا.