حملت حركة حماس الاحتلال الصهيوني المسئولية عن إعدام الشاب عبده يوسف الخطيب التميمي من القدس، الذي استشهد في سجن المسكوبية بعد تعرضه للضرب المبرح من شرطة الاحتلال.

وقال الناطق باسم حماس، محمد حمادة في تصريح صحفي: إن استشهاد عبده الخطيب (الذي لم يكن يعاني من أي أمراض مسبقة في دحض لرواية الاحتلال المفضوحة أن الشاب قضى نتيجة نوبة قلبية)؛ يدلل على نهج الاحتلال الوحشي الذي يستهدف به كل ما هو مقدسي، وليس آخره قتل الأسير وهو مقيد في زنزانته.

وأضاف أن إجرام الاحتلال يمتد إلى التنكيل بكل مناحي الحياة؛ بهدف إفراغ القدس من أهلها، وأنّى لهم ذلك.

ودعا أبناء شعبنا إلى عدم تمرير هذه الجريمة، وإعلان الغضب في وجه الاحتلال، والخروج إلى الشوارع، والحشد للمشاركة في جنازة الشهيد إعلاناً للتضامن وإيصال الرسالة مدوّية للمحتل أنّ أهل القدس هنا باقون، لن تزحزحهم كل محاولات الاحتلال الوحشية والقمعية.

واستشهد، مساء الأربعاء، الشاب عبده يوسف الخطيب التميمي (43 عامًا) داخل مركز التحقيق والتوقيف المعروف بـ"المسكوبية" في القدس المحتلة.

وقال المستشار الإعلامي لهيئة شئون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه: إن الشاب التميمي من مخيم شعفاط استشهد أثناء احتجازه في معتقل المسكوبية بالقدس.

وأضاف أن قوات الاحتلال اعتقلت التميمي الأحد الماضي على خلفية مخالفة سير.

من جهتها، أفادت عائلة التميمي أن ابنهم تعرض للضرب والصعق الكهربائي من شرطة الاحتلال التي أبلغتهم أن ابنهم عبده، توفي بعد تعرضه لنوبة قلبية داخل زنزانته في "المسكوبية".

وأشارت إلى أن الشهيد أب لأربعة أطفال، ولم يكن يعاني من أي أمراض.