قال زعيم حزب العمال البريطاني السابق، جيرمي كوربين، إن الأحداث في تونس تحمل كل بصمات الانقلاب والاعتداء على مكتسبات الديمقراطية خلال العقد الماضي.

وأعرب كوربين، في تغريدة عبر حسابه بموقع تويتر، عن تضامنه مع "أولئك الذين يدافعون عن الحقوق الحريات والديمقراطية، ودعم استعادة البرلمان المنتخب، وإنهاء القمع".

وكان سعيد أعلن إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، وتجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤسه النيابة العامة. الأسبوع الماضي.

وبوتيرة متسارعة ومكثفة، أنهى سعيد مهام عشرات المسئولين، منهم في مؤسسات حكومية ووزارات سيادية ومناصب قضائية، أبرزهم إبراهيم البرتاجي، وزير الدفاع، ومدير المخابرات بوزارة الداخلية.

واتخذت القرارات في يوم شهدت فيه محافظات عديدة احتجاجات شعبية، طالبت بإسقاط المنظومة الحاكمة بكاملها، كما أنها اتهمت المعارضة بـ"الفشل"، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وصحية.

وقال سعيد إنه اتخذ هذه القرارات لـ"إنقاذ الدولة التونسية"، لكن غالبية الأحزاب رفضتها، واعتبرها البعض "انقلابا وخروجا على الدستور".