أكّد عضو المكتب السياسي في حركة "حماس"، محمود الزهار، أنّ الاحتلال حاول حصار المقاومة في غزة وفشل في ذلك.

وأضاف الزهار لقناة الميادين أنّ "ما يطرحه قادة الاحتلال بالنسبة إلى غزة وسائلُ فاشلة ومرفوضة، وهو عبارة عن مقايضة الأمن في مقابل الغذاء والدواء".

وأشار إلى أنّه "لا يمكن أن نتخلى عن سلاحنا، ولن نَقْبَل أسلوبَ التسوّل الذي يريدونه".

وكان وزير خارجية الاحتلال الصهيوني، يائير لابيد، طرح خلال "مؤتمر معهد سياسات مكافحة الإرهاب" ما سَمّاه خطة إعادة تأهيل إنساني متطوّر لقطاع غزة، وقال: إنها "في مقابل التزام التهدئة، ومنع حماس من تسليح نفسها".

وقدّم لابيد مُخَطَّطاً شاملاً للاحتلال تجاه قطاع غزة، وطبقاً للخطوط العريضة، فإنها عملية اقتصادية على مدى سنواتٍ في مقابل الأمن، تقضي بأن تكون استعادة البنية التحتية في قطاع غزة مشروطة بالتزام حماس تهدئةً طويلة الأمد.

وأوضح لابيد، في كلمته، أنّ النيّة ليست التفاوض مع حماس، وأن سلطات الاحتلال تعدّ السلطة الفلسطينية الهيئةَ التمثيلية للفلسطينيين، وليست حماس.

يُشار إلى أنّ إعلام الاحتلال أظهر أن "التصعيد الأخير، والذي يشهده قطاع غزّة، وردودَ المقاومة الفلسطينية، على نحوٍ متقابل، من الطبيعي أن تُقلق المؤسستين الأمنية والعسكرية في كيان الاحتلال".