اقتحم ضباط الاحتلال وجنوده، اليوم الأربعاء، المسجد الإبراهيمي في الخليل بالأحذية، وطردوا المصلين، كما طلبوا من موظفي الأوقاف تسليم المفاتيح لإغلاقه بذريعة الأعياد اليهودية.

وفوجئ المصلون والموظفون باقتحام جنود الاحتلال، الذين أجبروهم على إخلاء المسجد، وأغلقوه.

كما اعتدت قوّات الاحتلال بالضرب على سائق مديرية الأوقاف مجدي صلاح، ومرقي الحرم رائد مسودة، وأخرجوهم بالقوة.

 وسبق أن أصدرت سلطات الاحتلال -الأحد الماضي- قرارًا بإغلاق أروقة وساحات المسجد أمام المصلين، وشددت من إجراءاتها على مداخل البلدة القديمة في الخليل، بزعم تأمين احتفال المستوطنين بعيد "الأيام العشرة" اليهودي.

وتخطط سلطات الاحتلال للاستيلاء تدريجيا على المسجد الابراهيمي عبر الإجراءات الداخلية فيه وفي محيطه، والتي تشكل بمجملها مساسا بحرمة مكان إسلامي مقدس يقيم فيه المسلمون شعائرهم الدينية، ومخالفة للناحية العقائدية ولكل المواثيق والأعراف الدولية والديانات السماوية.

وبدأ الاحتلال مؤخراً بناء مصعد كهربائي للمستوطنين في المسجد الإبراهيمي، الذي سيقتطع 91 مترًا كحيز للمصعد و300 متر كممرات ومساحة خارجية له ستعمل على تسهيل اقتحام المستوطنين للمسجد.

وتصاعدت مؤخراً الدعوات لعموم المواطنين بالحشد والصلاة في المسجد الإبراهيمي لحمايته من التهويد.

وانطلقت عدة حملات تحضّ المواطنين على أداء صلاة الفجر والوجود بكثافة في المسجد.