ألقت السلطات الفرنسية القبض على 5 أشخاص من اليمين المتطرف، أو ما يسمون أيضاً بالنازيين الجدد، بعد اتهامهم بالتحضير للقيام بعدة تفجيرات إرهابية، وبينهم مسئول سابق في "حزب التجمع الوطني الفرنسي".

وبدأت عملية الاعتقال منذ يوم الثلاثاء الماضي لتنتهي أمس الجمعة، وتم تقديم أفراد العصابة مساء الجمعة أمام القاضي، حسب ما أورده الموقع الفرنسي "لوباريزيان".

ويتعلق الأمر بأشخاص تتراوح أعمارهم بين 23 و58 عاماً، ذكر مسئول أمني للموقع أن بينهم المدعو سيباستيان دودونيون، وهو مسؤول سابق في شبيبة حزب مارين لوبان ببلدة كوريز.

وبعد التحقيق مع المتهمين من قبل المديرية العامة للأمن الداخلي، تم تقديمهم أمام قاضٍ متخصص، وقد وجه إليهم رسمياً تهمة تكوين عصابة إرهابية إجرامية.

وبحسب ما أظهرته التحقيقات، كانت من أبرز أهداف العصابة إضافة إلى مراكز للتلقيح، شخصيات عامة وصحفيون، كما توصلت التحقيقات إلى كونهم كانوا يقومون بتحريات حول وزير الصحة أوليفييه فيران.

وكان اثنان من المتهمين محبوسين أصلاً بسبب قضية الطفلة ميا، وتم نقلهم إلى الحبس الاحتياطي على ذمة القضية الجديدة، وهي قضية اهتم بها الإعلام الفرنكفوني، في أبريل الماضي، حيث استأجرت أمٌّ مجموعةً من الأشخاص لاختطاف ابنتها التي لم تتجاوز الثامنة، من منزل جدتها في فرنسا حيث تقيم وجلبها لها في سويسرا.

كما يوجد 3 أشخاص آخرين على علاقة بالمجموعة المعتقلة، ويقضون عقوبة في السجن أيضاً بتهمة تكوين عصابة إرهابية إجرامية، بعد أن تم القبض عليهم، في مايو الماضي.

وتم اكتشاف أمر هؤلاء الثلاثة بسبب الرسائل التي كانوا يتبادلونها بينهم، وكذلك بحثهم عن معلومات حول المتفجرات.

وحققت النيابة العامة المتخصصة في الإرهاب بفرنسا، في 6 ملفات تتعلق بمشاريع إرهابية خاصة بمجموعات من اليمين المتطرف منذ عام 2017، وتمكنت من اعتقال 6 أشخاص ستبدأ محاكمتهم يوم الثلاثاء المقبل في باريس.