قام أنصار للرئيس قيس سعيد، اليوم السبت، بحرق نسخ من الدستور التونسي، في تعبير منهم عن تأييده في انقلابه عليه، في حين لقي ذلك استنكارا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي.

جاء ذلك في وقفة لأنصار سعيد بالعشرات، أمام المسرح وسط العاصمة، وقام بعضهم بتمزيق نسخ أخرى والدوس عليها.

ويتجه سعيد إلى إلغاء دستور 2104، من دون إعلان ذلك صراحة؛ بعد أن وجه له انتقادات متكررة، معتبرا أنه غير مقدس.
ورفضت غالبية الأحزاب تصريحات سعيد وانقلابه على الدستور، معتبرين ما يقوم به تمهيدا لعودة الاستبداد وحكم الفرد، بعد ثورة شعبية أطاحت بنظام الرئيس الراحل،

زين العابدين بن علي.

— Farouk Ben Smida (@FaroukSmida) September 25, 2021

 

 

 

 

 

 

 

— Ultra Sawt ألترا صوت (@UltraSawt) September 25, 2021

 

 

 

 

 — sputnik_ar (@sputnik_ar) September 25, 2021

 

 

 

 

 

— KAMEL HB🇹🇳 (@kamelhb) September 25, 2021

والأربعاء الماضي، أعلنت الرئاسة وجريدة "الرائد" الرسمية عن تدابير مؤقتة لتنظيم السلطتين التنفيذية والتشريعية، اعتبر مراقبون أنها تعزز صلاحيات سعيد، الذي بدأ في 2019 ولاية رئاسية من 5 سنوات، على حساب البرلمان والحكومة، ضمن أزمة سياسية حادة تعانيها البلاد.

وأكدت الأحزاب المعارضة له، أن إجراءاته الجديدة تمثل "خروجا على الشرعية وانقلابا على الدستور، الذي أقسم رئيس الجمهورية على حمايته، ودفعا بالبلاد نحو المجهول".


واعتبرت الأحزاب "رئيس الجمهورية فاقدا لشرعيته بخروجه عن الدستور، وكل ما بني على هذا الأساس فهو باطل، ولا يمثل الدولة التونسية وشعبها ومؤسساتها، وهو يتحمل مسئولية كل التداعيات الممكنة لهذه الخطوة الخطيرة".