أرجأت محكمة جنح أمن الدولة (طوارئ) في مدينة المنصورة، الثلاثاء، محاكمة الباحث في "المبادرة المصرية للحقوق الشخصية" باتريك جورج، إلى جلسة 7 ديسمبر المقبل، مع استمرار حبسه احتياطياً بتهمة "إشاعة أخبار كاذبة في الداخل والخارج"، على خلفية مقال رأي نشره في يوليو/تموز 2019، بعنوان "حصيلة أسبوع في يوميات أقباط مصر".

وقالت حملة الدفاع عن باتريك جورج، في بيان لها، إنّ ممثلين عن سفارتي إيطاليا وكندا في القاهرة حضروا جلسة محاكمته، مضيفة أنّ "الوضع يزداد صعوبة يوماً بعد آخر بالنسبة لباتريك وأسرته، بعدما أصبح على بعد شهور قليلة من إكمال عامه الثاني داخل السجون المصرية، على ذمة قضية متهم فيها بنشر أخبار كاذبة، وأحيل على إثرها للمحاكمة، من دون دلائل سوى مقال رأي عن وضع الأقباط في مصر".

وأضافت الحملة، أنه "مع كل تجديد واستمرار حبس يزداد القلق على مصير ومستقبل باتريك، والذي بات واضحاً النية المبيتة لدى السلطات المصرية في أن يقضي أطول وقت ممكن محبوساً من دون أي سند قانوني، حتى مع انتهاء مدة حبسه الاحتياطي، وهي عامان من تاريخ القبض عليه وفقاً للقانون المصري. نعتقد أن السلطات ستمتنع عن الإفراج عن باتريك في فبراير2022، أو ستكون قد حكمت عليه في القضية ليستمر قيد الاحتجاز. سيظل مطلبنا الأساسي هو الإفراج الفوري عنه".