اعتقلت قوات الأمن أمس الإثنين العامل محمود أحمد هويدى، واثنين آخرين من العاملين بشركة يونيفرسال للصناعات الكهربائية، وذلك بعد دخول العاملين بالشركة في إضراب عن العمل منذ الأسبوع الماضي.
العمال الثلاثة يمثلون زملاءهم في التفاوض مع إدارة مصنع يونيفرسال، ووزارة القوى العاملة، من المطالبة بحقوق العمال المضربين منذ أسبوع، أملا في صرف رواتبهم كاملة، وتحصيل المتأخرات الواجبة بحقهم، في ظل تزايد شكاوى العمال من توقف صرف رواتبهم كاملة منذ ثلاثة أشهر، وكذلك توقف صرف الحوافز والأرباح بالكامل.
ويأتي إضراب العمال احتجاجا على سياسة تقسيط الرواتب التي تتبعها إدارة الشركة، والتي تقضي بحصول العمال على رواتبهم على هيئة أقساط، قد يصل عددها إلى ستة، وفي أغلب الأحيان تكون ناقصة بما يقارب ٥٠ إلى ١٠٠ جنيه.
الجدير بالذكر أن هذا النوع من الإضرابات ليس الوحيد بمصر، ويتكرر في الأوساط العمالية كثيرا، وبين الحين والآخر يعلن عدد كبير من عمال المصانع والشركات إضرابهم عن العمل، رفضا لظروف العمل المجحفة، والتأثيرات السلبية لتأخر صرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية.