دونت منصة حركة "نساء ضد الانقلاب" صباح الخميس عن معاناة المعتقلة سمية ماهر حزيمة، 27 عاما، والشهيرة بلقب عروس البحيرة، في محبسها بسجون الانقلاب فرغم حصولها في ديسمبر 2020، على قرار بإخلاء سبيلها على ذمة القضية رقم 955، إلا أنه قبل نهاية اليوم، عدلت المحكمة عن القرار وتجديد حبسها لمدة 45 يومًا، ليصل مجموع ما قضته حتى الساعة 1625 يوما في سجون الانقلاب منها عام ونصف من المنع من الزيارة.
ولفتت "نساء ضد الانقلاب" إلى أن سمية حصلت على بكالوريوس علوم جامعة الأزهر، ولكنها اعتقلت قبل زفافها من منزلها من مدينة دمنهور، ١٧ أكتوبر2017، وتعرضت للإخفاء القسرى نحو 70  يوما، تعرضت خلالها لشتى أنواع التعذيب والتنكيل وتم التحقيق معها على ذمة القضية رقم 955لسنة 2017 المعروفة إعلاميا بالتخابر مع تركيا.


وعن آثار المنع من الزيارة قالت منصة الحركة: "تدهورت صحتها فهى لم ترى أسرتها كما أن والدتها أصابها الوهن والمرض جراء الجرى وراء سيارة الترحيلات كل عرض لرؤية ابنتها دون جدوى.
وأشارت إلى معاناة والدتها من القهر والظلم الواقع على ابنتها العروس والتى حرمت من حضنها قبل 5 سنوات، لافتة إلى أن موعد زفاف سمية تأجل بعدما كسر الانقلاب الغاشم فرحتها وبدلا من دخولها عش الزوجية استيقظت على كابوس  السجن والسجان .