أطلق مقاومون من مركبة مسرعة، النار، اليوم الخميس، تجاه قوات الاحتلال المتمركزة بالقرب من حاجز زعترة جنوبي نابلس.

وقالت قناة "كان" الصهيونية إن أنباءً أولية عن إطلاق نار بالقرب من مفترق مستوطنة "تابواح" "زعترة"، دون وقوع إصابات.

وذكرت مصادر محلية أن ملثمين أطلقوا النار من مركبة مسرعة على حاجز زعترة وانسحبوا من المكان بسلام.
وحاجز زعترة هو حاجز عسكري احتلالي، أقيم على أراضي قرية ياسوف قرب قرية زعترة وسط الضفّة الغربيّة، يمر عبره معظم حركة النقل بين شمال الضفة الغربية ووسطها، وعبره تمر حركة السير بين مدينتي رام الله ونابلس.
ويوجد في الجهة الغربية من الحاجز، معسكر لجيش الاحتلال في مستوطنة "كفار تفوح"، حيث يعد نقطة تمركز وانطلاق للجيش؛ لتعزيز حاجز زعترة وحماية المستوطنات في المنطقة، والذي يعد أحد النقاط الأكثر تعجزيا وخنقا للمواطن الفلسطيني في شمال الضفة الغربية.
وشهدت الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر سبتمبر الماضي هبة شعبية مقاومة، بالتزامن مع تمكن ستة أسرى من حفر نفق والهرب من سجن جلبوع الصهيوني.
وأظهرت معطيات أمنية احتلالية نشرها الإعلام الصهيوني ارتفاعًا في عدد عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية، منذ عملية هروب الأسرى الستة من سجن جلبوع، مطلع سبتمبر الماضي.
ووفق تقرير أعدته الدائرة الإعلامية لحركة "حماس" بالضفة الغربية، بلغ عدد عمليات المقاومة (1204) أعمال متنوعة، أصيب خلالها (29) صهيونيا بينهم جنود في الوحدات الخاصة.
وبحسب التقرير، تصاعدت عمليات إطلاق النار والاشتباك المسلح مع قوات الاحتلال خلال اقتحاماتها لجنين ونابلس، حيث بلغت (51) عملية، بينها (32) عملية في محافظة جنين.