تعقيباً على بيان داخلية الانقلاب حول ما يتعرض له د. محمود عزت من انتهاكات .

 إن إصرار داخلية الانقلاب على مواصلة أسلوبها  القائم على قلب الحقائق والمضي قدما في ممارساتها الإجرامية؛ والاستخفاف بعقول الرأي العام في بيانها الرسمي الصادر أمس عبر صفحتها الرسمية بالفيس بوك بوصف ما أعلنه د. عزت بأنه " ادعاءات بهدف صرف نظر المحكمة عن الاتهامات الموجهة له ...."  يؤكد على مواصلة ذلك النظام لممارساته الانتقامية  ، ضاربا عرض الحائط ، بكافة الأعراف الإنسانية والقوانين الدولية، وهو ما يستوجب وقفة جادة من كل أنصار الحق والعدل في العالم ..حكومات ومنظمات وفعاليات وأحزاب، ورأي عام ضد هذا التوحش غير المسبوق في تاريخ مصر الحديث..
وإذ تستنكر جماعة " الإخوان المسلمون " هذا الكذب الصريح من داخلية الانقلاب، تؤكد مجددا تحميلها المسئولية الكاملة للنظام الانقلابي عن حياة وسلامة الدكتور محمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان؛ وكافة السجناء السياسيين وسجناء الرأي، وإن يقيننا في قصاص المنتقم الجبار العادل من المجرمين ؛ لم يتزعزع ، "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
والله أكبر ولله الحمد
جماعة الإخوان المسلمون
الأحد 22 جمادى الأولى 1443هـ - 26 ديسمبر 2021م