كشفت وزارة المالية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية بقيادة المهندس عبدالحميد الدبيبة عن أنها طلبت من قوات خليفة حفتر وأفرادها تقديم وثائق رسمية وبطاقات هوية لدفع رواتبهم لكنهم رفضوا".
وقال
مدير مايسمى بإدارة التوجيه التابع لحفتر "خالد المحجوب" إنه "يتهم رئيس الحكومة عبدالحميد الدبيبة بالتلكؤ والتحجج لمنع صرف مرتبات منتسبي مليشياتهم للشهر الرابع على التوالي".
وفي بيان لهم اليوم، أمهل
نُشطاء قبليون حكومة عبدالحميد الدبيبة حتى الأحد المقبل للاستجابة لمطالب حفتر المالية، أو أنهم سوف يقومون بإغلاق النفط، بعدما أوقف الدبيبة رواتب افراد مليشيات حفتر الذي هدد بأنه سيغلق تصدير النفط.
وعلق فرج دردور الأستاذ بجامعة طرابلس، بأن
"ظهور صراع مؤسسي جديد، كنتيجة للتمرد في المنطقة الشرقية، الذي قاده السيسي بأدوات ليبية، سماهم (الجيش الوطني)، وفرض بهم انقسام شديدا على البلاد، سوف نظل (الليبين) لسنوات نحصد نتائجه".
في حين قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله إن "جميع الشركات النفطية هي يد واحدة، وذلك للحفاظ على قطاع النفط من الهجمة الشرسة التي يتعرض لها".