بات آلاف من لاجئي الروهينجا، بلا مأوى، بعدما دمرت النيران أجزاء من مخيم لهم في منطقة كوكس بازار البنجالية، الأحد الماضي، بحسب ما أعلنت الشرطة في البلاد.

وأوضح أن الحريق بدأ في «المخيم 16» وانتشر عبر أكواخ مصنوعة من الخيزران والقماش، ما تسبب في تشريد أكثر من 5000 شخص.

وقال اللاجئ عبد الرشيد (22 عاماً): إن الحريق كان كبيراً لدرجة أنه ركض بحثاً عن الأمان مع اجتياح النار منزله وأثاثه.

وتابع: «احترق كل شيء في منزلي، طفلي وزوجتي كانا بالخارج. صرنا نلتحف السماء الآن».

وأعرب اللاجئ محمد ياسين (29 عاماً) عن أسفه لضآلة معدات السلامة في المخيمات.

وقال: «تندلع حرائق هنا بشكل متكرر. لم يكن هناك من سبيل لإخماد النيران، لم يكن هناك ماء. بيتي محترق، والعديد من الوثائق التي أحضرتها من بورما احترقت أيضاً، والطقس هنا بارد».

تلقى بنجلاديش إشادات لاستقبالها لاجئين تدفقوا عبر الحدود من ميانمار، لكنها لم تنجح كثيراً في إيجاد أماكن إقامة دائمة لهم. وليست هذه الحادثة الأولى، ففي مارس من العام الماضي لقي 15 شخصاً مصرعهم، وشرد نحو 50 ألفاً في بنجلاديش بعدما دمر حريق هائل منازل للروهينجا في أكبر تجمع للاجئين في العالم.

ويعيش نحو 850 ألفاً من «الروهينجا» في مخيمات ببنجلاديش، بعدما فر كثير منهم من حملة عسكرية عام 2017 في ميانمار، خلص محققو الأمم المتحدة إلى أنها نُفِّذت «بنية الإبادة الجماعية».