يمر  عام كامل، اليوم الإثنين 9 مايو على جريمة إخفاء داخلية الانقلاب الشاب محمود عبداللطيف، 23 عاما، من الخانكة - محافظة القليوبية، بعد إخفائه قسريا ضمن انتهاكات تعرض لها منذ اعتقاله للمرة الثانية بظل الانقلاب العسكري، في 11 أغسطس 2018.
ونقل نشطاء رسالة من زوجته منار .. التي كتبت عبر  "فيسبوك"، "النهارده زوجي كمل سنه اختفاء قسري ، انا بس نفسي اعرف مكان زوجي ، زوجي معملش حاجه علشان تخطفوه مني وتخفوه عندكم سنه معرفش عنه اي حاجه ، حتي لو في نظركم كان عمل حاجه حكموه لكن ليه تخفوه كل الوقت ده ".
وكشف هاشتاج #محمود_عبداللطيف_فين أن محمود عبداللطيف سبق أن اعتقلته داخلية الانقلاب في 2016، وتعرض للإخفاء القسري لمدة 50 يوما، وظهر بعدها على ذمة القضية 8150 وبعد مدة اعتقال 14 شهرا، حصل على حكم بالبراءه وخرج
.
وأثناء اعتقاله الثاني كان متزوجا، وأمضى مع زوجته 5 شهور، اعتقل من منزله، بعد دهم قوة شرطية كبيرة المنزل، وتكسير أبواب العمارة وسطحها، ودهم أغلب الشقق؛ مما أرعب السكان لاسيما بعد تغميته ووضع الكلبش في يديه.
ومحمود محمد عبد اللطيف حسين، طالب بكلية دار العلوم الفرقة الثانية، اعتقل للمرة الأولى أثناء مرور مفتي الانقلاب بشارع المعز بالقاهرة، والتهمة التي وجهت له وآخرين "تصوير بدون تصريح".
وناشدت أسرته السلطات وجهات حقوق الإنسان الإفصاح عن مكان ابنها.