تضامنت حركة "نساء ضد الانقلاب" مع أماني حمدي زوجة المصور الصحفي حمدي الزعيم المعتقل حاليا بسجون الانقلاب وحملت "السيسى مسئوليةً سلامة حياة الزعيم وجميع المعتقلين فى السجون ".

وكانت أمانى حمدى طالبت بأإخلاء سبيل زوجها المعتقل منذ أكثر من عامين فى سجون الانقلاب على ذمة القضية 955 لسنة 2020 بالتزامن مع موعد تجديد حبسه اليوم الإثنين  9 مايو 2022، بعد تدهور حالته الصحية داخل محبسه.

وقالت عبر صفحتها على فيسبوك: "ونحن نتابع حالة التفائل التى تعم الأوساط الصحفية بقرب الإفراج عن المحبوسين احتياطيا فى قضايا الرأي فإننا نطالب بإخلاء سبيله لاسيما وأنه أمضى نحو 6 سنوات رهن الحبس الاحتياطي سواء داخل السجن أو بالتدابير احترازية والمستمرة حتى اليوم".

ودعت زوجة الزعيم مطلع مايو الجاري إلى تدخل نقابة الصحفيين-حيث اعتقلت داخلية الانقلاب زوجها من على سلم النقابة- إلى الإفراج عن زوجها المحبوس على ذمة قضية تنظرها أمن دولة عليا.

وقالت: "نداء إلى نقيب  الصحفيين تطالب  بالإفراج عن زوجها المصور ، الذي يمر الآن نحو 6 سنوات رهن الحبس الاحتياطي باتهامات تتعلق بالنشر  وخاصة بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن فقد أصيب بجلطة فى قدمه  يعانى من مرض السكرى والضغط ونظره ضعف".

واعتقلت داخلية الانقلاب حمدي الزعيم في 5 يناير 2021، بعد توقيفه أثناء أداء التدابير الاحترازية المفروضة عليه في قضيته الأولى، وتم اقتياده لجهة غير معلومة لمدة 12 يوما قبل الظهور في النيابة وحبسه على ذمة القضية رقم 955 لسنة 2020 حصر أمن دولة .

وسبق أن اعتقلت داخلية الانقلاب "الزعيم" في 26 سبتمبر 2016 على سلم نقابة الصحفيين وظهر على ذمة القضية رقم 15060 لسنة 2016 جنح قصر النيل، وظل قيد الحبس الاحتياطي حتى إخلاء سبيله في 13 يونيو 2018 بتدابير احترازية.