قمعت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الإثنين، مسيرة تشييع الشهيد وليد الشريف في القدس المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر في القدس أن طواقمها تعاملت مع 52 إصابة خلال مواجهات مع قوات الاحتلال منذ بداية تسليم الشهيد وليد الشريف.

وأشارت إلى نقل 12 إصابة للمستشفى لتلقي العلاج منهم إصابتان في العين، منبهة إلى أن الإصابات بالرصاص المطاطي والاعتداء بالضرب وقنابل الصوت والاختناق.

واقتحمت قوات الاحتلال مقبرة المجاهدين في باب الساهر بالقدس المحتلة واعتدت على المشيعين وأطلقت وابلاً كثيفًا من قنابل الغاز تجاههم.

    ووفق المصادر؛ بين المصابين في المقبرة المصور الصحفي محمد عشو.

واستخدمت قوات الاحتلال سيارات المياه العادمة في قمع مشيعي جنازة الشهيد.

وشيعت جماهير مهيبة في ساحات المسجد الأقصى المبارك -مساء اليوم الاثنين- جثمان الشهيد وليد الشريف بعيد تسلمه من قوات الاحتلال الصهيوني.

وانطلق موكب تشييع كبير للشاب الشريف من صحن قبة الصخرة وسط التكبيرات وهتافات غاضبة، وهتفوا: "خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد بدأ يعود"، و"باب الأقصى من حديد.. ما بيفتحه إلا الشهيد".

وشارك الآلاف في التشييع رغم قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص المطاطي صوب سيارة الإسعاف التي نقلت الشهيد من مستشفى المقاصد، واعتدت على المشاركين ومنعت الشبان من دخول المسجد الأقصى والصلاة فيه.

كما اندلعت مواجهات في "باب حطة" بمحيط المسجد الأقصى خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة تشييع الشهيد الشريف.

 ولاحقا توجه المشيعون بالجثمان إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة الجناز عليه عقب صلاة العشاء.

وخلال التشييع في باحات الأقصى تعالت الهتافات الداعمة للمقاومة الفلسطينية في جنين شمال الضفة الغربية، وفي قطاع غزة.