كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن سلطات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال شهر يوليو الماضي 594 اعتداءً، تراوحت بين تخريب وتجريف أراضٍ واقتلاع أشجار ومصادرة ممتلكات وإغلاقات وحواجز وإصابات جسدية.

وفي تقريرها الشهري "انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستيطاني" عن تموز الثلاثاء، أوضحت الهيئة أن هذه الاعتداءات تركزت في محافظة بيت لحم بـ102 عملية اعتداء، تليها محافظة رام الله والبيرة بـ83 اعتداء ثم محافظة الخليل بـ81 اعتداء.

وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، أن سلطات الاحتلال صادقت على 20 مخططًا استيطانيًا جديداً من اجل توسعة داخل المستوطنات، استهدفت 2137.061 دونما من أراضي المواطنين الفلسطينيين، لبناء 3430 وحدة استيطانية جديدة.

وأضاف أنه تم إيداع 6 مخططات استيطانية جديدة تستهدف 579.46 دونما لبناء 2029 وحدة استعمارية جديدة.

كما شرعنت سلطات الاحتلال بؤرتين مقامتين على أراضي محافظة رام الله والبيرة وهي "متسبيه داني" و"متسبيه كراميم".

وقال شعبان "في شهر تموز أصدرت سلطات الاحتلال 49 اخطارا تراوحت بين إخطارات للهدم أو وقف البناء أو إخلاء منشآت فلسطينية بحجة عدم الترخيص، تركزت معظمها في محافظتي الخليل 14 إخطاراً، وطوباس 12 إخطاراً".

وأشار إلى أن عمليات الهدم التي نفذتها قوات الاحتلال خلال تموز بلغت 26 عملية هدم لـ49 منزلاً، ومنشأة تجارية ومصدر رزق، وتركزت هذه العمليات في محافظة الخليل بهدم 22 منشأة، والقدس بـ12 منشأة وسلفيت ونابلس بـ5 منشآت لكل منها.

وبين أيضًا أن عدد الاعتداءات التي نفذها المستوطنون بلغت 68 اعتداءً، كان أبرزها استشهاد الفتى أمجد نشأت أبو عليا (16 عاماً) من بلدة المغير في محافظة رام الله والبيرة.

ورصد التقرير تعرض ما مجموعه 2175 شجرة للضرر والاقتلاع على أيدي المستوطنين، من ضمنها 1840 شجرة زيتون، وقد تركزت هذه العمليات في محافظات، قلقيلية 1000شجرة، رام الله والبيرة 470 شجرة، نابلس 430 شجرة.

ولفت إلى أنه وفي مطلع تموز ، بدأت سلطات الاحتلال ببناء مقطعين في جدار الضم والتوسع، المقطع الأول شمال غرب الضفة الغربية والمقطع الثاني في جنوبها.