نُظمت مظاهرات أمام السفارات الصينية في دول عدة حول العالم، دعمًا لمسلمي الأويجور الذين يتعرضون للانتهاكات والقمع من السلطات الصينية .

وأعلنت مؤسسات داعمة لحقوق الأويجور، في وقت سابق، عن تنظيم مظاهرات دولية أمام السفارات الصينية بعنوان “أوقفوا المجزرة الآن”.

وقال المدير التنفيذي لمركز دراسات الأويجور عبد الله إدريس “ستكون هذه المظاهرات أكبر تضامن إسلامي عالمي مع مسلمي الأويجور. إنه حدث مهم يبعث برسالة قوية إلى الصين مفادها أن المسلمين لم ينسوا إخوانهم الإيغور وأنهم يتضامنون معهم”.

 

وخرجت المظاهرات أمام السفارات الصينية في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وتركيا وجنوب أفريقيا.

 

 

وحمل المتظاهرون العلم الأزرق المنسوب إلى تركستان الشرقية، التي أصبحت تُعرف بإقليم سينكيانج ذاتي الحُكم، بعدما ضمتها السلطات الصينية لحُكمها.

كما أقام المشاركون الصلاة أمام السفارات الصينية، ورددوا عبارات تؤكد تضامنهم الكامل مع الإيغور.

 

يُذكر أن السلطات الصينية تتعرض لانتقادات دولية من جهات حقوقية عدة تتهمها بارتكاب انتهاكات واسعة بحق مسلمي الأويجور بمنطقة سينكيانج، واعتقال العديد منهم في سجون كبرى، وهو ما تنفيه السلطات الصينية، وتقول إنهم يرتادون طواعيةً ما تسميه “مراكز إعادة تأهيل لمكافحة الإرهاب والتطرف”.

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونًا من أقلية الأويجور، في حين تقدّر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5% من السكان.

وفي 17 نوفمبر الماضي، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرًا كشف وثائق حكومية صينية مسربة احتوت على تفاصيل قمع بكينن لمليون مسلم من الأويجور، ومسلمين آخرين في معسكرات اعتقال.