توقعت ياسمين عمر المحامية الدولية ومسئولة الأمم المتحدة والآليات الإقليمية في منظمة "كوميتي فور جستس"، قيام نظام الانقلاب بـ "استهداف مؤسسات حقوق الإنسان والعاملين في المجتمع المدني المصري الذين دعموا استضافة مصر للمؤتمر الأممي السابع والعشرين لتغير المناخ (COP27)، وحاولوا توسيع النقاشات داخله لتشمل أوضاع حقوق الإنسان في مصر".

وأضافت، لـ "عربي21": "بعد انتهاء أعمال قمة المناخ وانصراف الضيوف الدوليين قد نشهد حملة انتقامية من قِبل النظام ضد تلك المؤسسات. لذا، نتمنى على المنظمات والمؤسسات الدولية الشريكة أن يستمر دعمها للمؤسسات المصرية وملف حقوق الإنسان في مصر حتى بعد انتهاء القمة".

وتابعت: "نحن نسعى جاهدين أن تشمل أجندة القمة مناقشات جادة حول العدالة المناخية، ومطالب شعوب الجنوب، وإيصال رسالة واضحة بأن حقوق الإنسان مفهوم شامل لا يمكن اجتزاؤه"، مشيرة إلى أهمية طرح ملف حقوق الإنسان تحت مظلة مؤتمر المناخ.

جدير بالذكر أنه تم اختيار مصر رسميا لاستضافة النسخة 27 من مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ خلال مؤتمر جلاسكو الذي عُقد في نوفمبر 2021، وسط انتقادات حقوقية كبيرة.

ومن المقرر أن تنطلق أعمال قمة الأمم المتحدة للمناخ (Cop27)، التي ستستضيفها مدينة شرم الشيخ المصرية خلال الفترة من 6 نوفمبر المقبل وحتى الـ 18 من الشهر نفسه.

ويجمع مؤتمر المناخ الدول الأطراف في "اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ"، بالإضافة إلى آلاف الخبراء والصحفيين وممثلي الشركات والمجموعات غير الحكومية، ويُشكّل فرصة مهمة للمجتمع الدولي للالتقاء ومناقشة العمل المناخي الطموح القائم على الحقوق.