نشر مركز الشهاب لحقوق الإنسان رسالة استغاثة مما يحدث في سجن وادي النطرون من انتهاكات هذا نصها:

"عندنا في سجن ٤٣٠ وادى النطرون دخلت مصلحة السجون السجن ومعها ٨ظباط من الأمن الوطني وجيش من الظباط والعساكر وقوات الامن المركزى والقوات الخاصه ومعهم مجموعه كبيره من الكلاب واحدثوا حاله من الرعب والفزع داخل السجن

 وقاموا بتفتيش الغرف بطريقه مهينه جدا بعد اخراج المعتقلين مكبلين بالكلبشات ووضع الاكل علي الملابس وقاموا بتكسير جزء كبير من الزنازين

 وقاموا بالضغط علي المعتقلين لتسليم اى موبايلات وهي موبايلات صغيره جدا تسمي صراصير بلغة السجون ورغم رداءتها الا ان سعرها غالي جدا داخل السجون

 ثم بعد انتهاء التفتيش لوقت متاخر والذي بدا في وقت مبكر وبعد اغلاق الزنازين بساعه يعني حوالي الساعه العاشره مساء قاموا باخراج ٢٤ معتقل من ٢٤زنزانه مختلفه بشكل مرعب وبقوه غاشمه وبدون حتى اخذ اى شء من ممتلكاتهم فضلا عن اخذ اى شيء من دواءهم مع العلم ان معظمهم يعاني من أمراض مزمنة وتم اقتيادهم إلي جهة غير معلومة

 كل هذا حدث يوم الأحد الماضي علي الرغم من الهدوء الذي يسود السجن ولا توجد اى مشاكل ولكن ظباط الحمله قالوا ان سبب الحمله هو ١١/١١ وتوعدوا السجن بمزيد من الحملات والتضيق الشديد في كل شء من زيارات وتريض وعلاج وخلافه"

وأدان مركز الشهاب الانتهاكات بحق المعتقلين وطالب بالتحقيق فيها ومحاسبة المسئولين عنها والإفراج عن المعتقلين.