تواصل قوات أمن الانقلاب جريمة الاختفاء القسرى للمهندس عصام كمال عبد الجليل عبد العليم،44 عاما، وذلك للعام السادس على التوالي، بعدما اعتقلته قوات الأمن يوم 24/8/2016 من مدينة السادس من أكتوبر.
المهندس عصام كمال من قرية المحمودية مركز ديروط، محافظة اسيوط وكان يعمل مهندسا أول بالشركة المصرية للاتصالات بمدينة السادس من أكتوبر بالجيزة، واعتقلته قوات الأمن الوطني -وفق شهود عيان- يوم الرابع والعشرين من أغسطس 2016 وذلك من أمام جهاز أكتوبر في مدينة 6 أكتوبر، ليجري اقتياده إلى جهة غير معلومة دون إبداء أسباب.
وبعد عام تقريبا من اعتقاله، أدرج اسمه في قضيه محاولة اغتيال النائب العام المساعد 64 عسكرية، وفى مارس 2020 أصدرت محكمة الجنايات حكما بمعاقبته غيابيا بالسجن المؤبد، رغم القبض عليه في أغسطس 2016.
من جانبها، قدمت أسرته عددا كبيرا من التلغرافات والشكاوى للنائب العام، ووزراة الداخلية، ومجلس الوزراء، ومجلس الشعب ولم تتلق ردا من هذه الجهات، لتقسم دعوى فى محكمة القضاء الادارى بإلزام الداخلية بالكشف عن مكانه، في ظل تقاعس الجهات الأمنية التي لم تبد تعاونا يذكر في هذا الشأن.
يذكر أن مجموعة من المعتقلين في نفس توقيت اعتقال المهندس عصام كمال، قد حضروا واقعة اعتقاله وتعرفوا عليه أثناء وجودهم داخل مقر أمن الدولة، مؤكدين تعرضه للتعذيب الشديد، وتسجيل فيديو له بالإكراه تحت وطأة التعذيب، يعترف فيه بارتكاب جرائم تتعلق بقضية النائب العام المساعد.