حذر نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ كمال الخطيب، من تداعيات انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق الفلسطينيين، والمتمثلة في قتل الفلسطينيين وتدنيس الأقصى وسياسة التهجير وهدم البيوت والتوسع الاستيطاني.

وأكد الشيخ الخطيب في تصريح صحفي أن حكومة الاحتلال المتطرفة تعطي الضوء الأخضر لخطوات غير مسبوقة، لقتل الفلسطينيين وتدنيس الأقصى ولهدم البيوت وتحريش أراضي النقب وبناء المستوطنات وتكميم الأفواه.

وأضاف أن "كل هذه الممارسات ستقود حتماً إلى الخط الأحمر، الذي ليس عنده إلا تدهور الأوضاع بشكل غير مسبوق وعلى كل الأصعدة، لتكون حكومة الاحتلال الفاشية هي من أشعلت الفتيل وصبت البنزين على النار".

وفي وقت سابق، قال الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة، إن جرائم الاحتلال في الخان الأحمر، استمرار للنهج الإجرامي النازي الفاشي، وتكشف الوجه الحقيقي للاحتلال وحكومته المتطرفة.

وشدد حمادة على أن العدوان على الخان الأحمر مرفوض، وسيدفع الاحتلال ثمنه عاجلاً أم آجلاً، محمّلاً الاحتلال المسئولية الكاملة عن تداعيات هذا العدوان.

وتابع: "الاحتلال واهم إن ظن أن الشعب الفلسطيني سيمرر هذا العدوان مرور الكرام"، مشيراً إلى أن شعبنا في الخان الأحمر سيستمرون في تشبثهم، ولن يسلم لسياسات الاحتلال.

واحتشد عشرات الفلسطينيين والمتضامين صباح اليوم، في تجمع "الخان الأحمر" شرق مدينة القدس المحتلة، رداً على دعوات المستوطنين لاقتحامه والمطالبة بتهجير أهله.

وتوافد الأهالي إلى الخان الأحمر وسط حضور مكثف للعلم الفلسطيني، لمواجهة دعوات اقتحامه من قبل أعضاء في كنيست الاحتلال ومطالبات تهجير سكانه، ومؤكدين على تشبثهم بأرضهم وتمسكهم بترابها.

وطالب ما يسمى وزير الأمن القومي للاحتلال "إيتمار بن غفير" أمس، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بإخلاء وهدم تجمع "الخان الأحمر".