استشهد فتى -مساء الأربعاء- متاثرًا بإصابته بجروح حرجة، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في مخيم شعفاط في القدس المحتلة.

وأكدت مصادر طبية ومحلية متطابقة استشهاد الفتى محمد علي "أبو صلاح" (16 عاما) متأثرًا بجراحه خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم شعفاط في القدس المحتلة.

 وأظهر شريط فيديو أن جنود الاحتلال اعتدوا على الفتى بعد إصابته، حيث مزقوا ملابسه وفتشوه، قبل أن ينقله مواطنون إلى مركز عناتا الطبي، ونقل من هناك بمركبة إسعاف إلى أحد المستشفيات، كما اعتدى الجنود على المسعفين.

 وأعلنت القوى الوطنية والاسلامية في مخيم شعفاط الإضراب الشامل والحداد 3 أيام عقب ارتقاء الفتى محمد علي.

واقتحمت قوات الاحتلال -صباح اليوم- مخيم شعفاط، وحاصرت منزل عائلة الشهيد عدي التميمي، وشرعت في هدمه، حيث سُمع أصوات إطلاق نار في المكان.

وبينت مصادر محلية أن منزل الشهيد شقة سكنية في عمارة مكونة من عدة طوابق، حيث باشرت قوات الاحتلال بهدم جدرانه الداخلية يدوياً، وفق حرية نيوز.

يشار إلى أن الشهيد عدي نفذ في الثامن من أكتوبر الماضي، عملية بطولية، حينما ترجل من سيارة بكل هدوء على حاجز مخيم شعفاط، ومن ثم امتشق مسدسه ليوجه رصاصاته من مسافة قريباً جداً على رؤوس جنود الاحتلال.

واعترفت قوات الاحتلال حينها بمقتل جندية تدعى "نوعا لازار" وإصابة آخر بجروح بخطيرة، قبل أن يتمكن الشهيد عدي من الانسحاب بسلام.

وبعد نحو عشرة أيام من فشل الاحتلال في العثور على عدي، عاد بتاريخ 19 أكتوبر الماضي، لتنفيذ عملية إطلاق نار أخرى شرق القدس المحتلة قبل أن يرتقي شهيداً، وأسفرت عمليته الثانية عن إصابة حارس أمن صهيوني قرب مستوطنة "معاليه أدوميم".

وفي وقتٍ سابقٍ اليوم، استشهد الشاب عارف عبد الناصر عارف لحلوح (20 عاماً) من سكان مخيم جنين، بعد محاولته تنفيذ عملية طعن قرب قلقيلية.

ونعت حركة "حماس" شهيدها المجاهد عارف لحلوح، مؤكّدة أنّ "الشعب الفلسطيني سيحمي الأقصى بالأرواح والمهج".

وقالت "حماس"، في تصريح صحفي: "نزف إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط، شهيدنا المجاهد عارف عبد الناصر عارف لحلوح (20 عاماً)، من مخيم جنين البطولة، والذي ارتقى أثناء تنفيذه عملية طعن بطولية ضد قوات الاحتلال قرب قلقيلية، ظهر اليوم الأربعاء".

وشددت أنّ خيار الشعب الفلسطيني تصعيد المواجهة بإشعال الأرض تحت أقدام الاحتلال ومستوطنيه، مؤكدة أن المقاومة ستواجه جرائم الاحتلال وعدوانه ضد المسجد الأقصى المبارك بالمهج والأرواح وكل الوسائل المتاحة "حتى يبقى إسلاميًّا خالصاً، وعنواناً لشعبنا ولأمتنا العربية والإسلامية".

وبالشهيدين الجديدين يرتفع عدد الشهداء منذ بداية العام إلى 20 شهيدًا منهم 4 أطفال، في حين استشهد العام الماضي 224، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.