نيجيريا من كبرى الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، ولها مكانتها البارزة وسط قارة إفريقيا؛ حيث تقع في غرب القارة السمراء، على ساحل خليج غينيا، كما تعدُّ نيجيريا من كبرى الدول المنتجة للبترول، ولها أهمية إستراتيجية واضحة في حل العديد من مشكلات القارة السمراء؛ كان آخرها اتفاق أبوجا بين الفرقاء السودانيبن.

 

ولعل كثيرًا من المسلمين انتهت علاقته بنيجيريا عند حدود منتخبها القومي لكرة القدم، الذي أصبح ممثلاً ثابتًا لإفريقيا في منافسات كأس العالم، إلا أن هناك العديد من الحقائق التي يغفل الكثيرون عنها لهذا البلد الغني بالثروة البترولية والمعدنية، ففي الأيام الماضية حدثت العديد من المجازر المسيحية ضد مسلمي جوس بوسط البلاد وغيرها من المدن، وهناك محاولات عديدة تقوم بها الكنائس المدعومة من الدول الأوروبية والولايات المتحدة؛ لفصل جنوب نيجيريا الغني عن شمالها، سواء بالعنف المسلَّح من ميليشيات الكنائس أو بمحاولات التنصير المستمرة لأكثر من 30 مليون مسلم يعيشون في ولايات الجنوب.

 

وفي هذا الملف نرصد أبعاد الكارثة التي من الممكن أن تحوِّل مسلمي نيجيريا إلى مأساة جديدة تُعيد للأذهان مأساة البوسنة والهرسك، في ظل صمت عربي وإسلامي مهين.

 

- الغرب ومسلمو نيجيريا.. التخطيط المحكم؟

 

 - "تعاون المسلمين" بنيجيريا تطلق مشروع الإعلام الإسلامي

 

- كنائس نيجيريا.. دولة المال والإعلام

 

- مجزرة جوس.. حقائق تجاهلها الغرب

 

- الدعوة لمؤتمر شعبي يتصدى لتقسيم نيجيريا

 

- الإخوان المسلمون يطالبون بوقف المذابح في نيجيريا

 

- 400 قتيل مسلم في عنف طائفي بنيجيريا!!

 

- نيجيريا.. المسلمون ضحايا محاكم التفتيش

 

- مسلمو نيجيريا يطالبون بالدعم والمساندة