في يوم 22 مايو عام 1986م  (13 من رمضان 1406هـ) رحل عن عالمنا المربي الفاضل والمجاهد الجليل الأستاذ عمر التلمساني المرشد السابق، الداعية الذي جمع بين حماسة الشباب وحكمة الشيوخ، حتى استطاع أن يغير كثيرًا من المظاهر التي أثَّرت سلبًا على المجتمع المصري.

 

وإن رجولة الرجال لا تُقاس بقوة أجسامها، بل بقوة إيمانها وفضائلها؛ حيث أعاد هذا القامة خلال توليه مكتب الإرشاد القوة للجماعة مرة أخرى، بعد محنة 1954م، فحمل لواء الدعوة الإسلامية على مستوى العالم؛ حتى استطاع على مدى عشر سنوات أن يعيد للحركة الإسلامية صفاءها، ونقاءها، وسماحتها، ويرد عنها كل السهام المسمومة التي وُجهت إليها، والتهم الباطلة التي أُلصقت بها، ويدحض كل الافتراءات التي افتراها ضدها المفترون.

 

شارك في تشييع جنازته ربع مليون- وقيل نصف مليون- من جماهير الشعب المصري، فضلاً عن الوفود التي قدمت من خارج مصر، في جنازة لم تشهد مصر في ضخامتها وتلقائيتها ومصداقيتها على مدى النصف قرن الأخير.

 

وبهذه المناسبة، نقدم في ذكرى وفاته بعضًا من مآثره لعلها تكون نبراسًا لنا في وقتنا الحاضر، ومن خلال هذا الملف نقدم بعض كتابات الأستاذ عمر التلمساني، في محاولة لحفظ القليل من تراث هذا الرجل العظيم الذي قلما نجد له مثيلاً.

 

- الأستاذ عمر التلمساني

 

- عمر التلمساني وقضايا الأمة

 

- الرجل الذي اجتمعت عليه القلوب

 

- مواقف تربوية للأستاذ عمر التلمساني

 

- عمر التلمساني.. المربي بين أركان بيعة

 

- عمر التلمساني يكتب: القـلب.. معين الصفاء

 

- نحن على خيرِ حال

 

- عودة جماعة الإخوان المسلمين.. أقوم السبل للنهوض بالأمة

 

- هذه الحملة المسعورة ضد جماعة الإخوان المسلمين.. أما آن لها أن تنتهي؟!

 

- الإخوان المسلمون والعهد السابق والعهد اللاحق

 

- الإخوان المسلمون.. بين سخط المؤيدين وغضب المعارضين

 

- كلمة المرشد العام في ذكرى التلمساني