شهدت لجان مراكز الشرقية المختلفة منذ الساعات الأولى لفتح باب الاقتراع إقبالاً واسعًا على التصويت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية في الزقازيق ومنيا القمح والعاشر من رمضان وههيا والإبراهيمية، فيما شهدت لجان فاقوس إقبالاً بسيطًا فيما شهدت مراكز أخرى تأرجحًا.

 

ولم تفتح عدد من لجان الاقتراع في فاقوس والزقازيق فيما تواجدت قوات من الجيش والشرطة لحماية المواطنين على أبواب اللجان.

 

وعلقت اللجنة المشرفة على الاستفتاء داخل اللجان كشوفًا للممنوعين من التصويت من رجال الشرطة وغيرهم، وقارنت بينها وبين المتقدمين للاستفتاء.

 

وقالت مروة عبد الحميد "خدمة اجتماعية" إنها تشارك لأول مرة في انتخابات أو استفتاءات، وإنها جاءت تقول "نعم" للتعديلات الدستورية حتى لا يضيع دم شهداء الثورة هباءً.

 

وأضاف م. علاء مسعود أن التعديلات الدستورية خطوة أولى نحو دستور جديد، وتُمهِّد لمناخ صحي تعود فيه عجلة الاقتصاد إلى الدوران مرةً أخرى.

 

وأشارت د. سهير بلال إلى أن التعديلات جزئية؛ تمهيدًا لدستور جديد، وأن الموافقة على التعديلات اليوم بمثابة مواجهة الثورة المضادة.

 

إلا أن عماد إبراهيم "طالب" كان له رأي آخر؛ حيث قال إنه صوت برفض التعديلات لأنها لا تعبر عن مطالب الثورة، معربًا عن رغبته في دستور جديد للبلاد.

 

الاستفتاء في صور